اخبار المجتمع المدني

صادر عن المكتب الإعلامي بمجلس الشباب المصري نظم مجلس الشباب المصري مائدة مستديرة تحت عنوان قراءة في جدلية العلاقة الاعلام الجديد والوسائل التقليدية

عادل حامد. وذلك للوقوف على تأثيرات الإعلام الجديد على الإعلام الكلاسيكي خاصة بعدما تمكن من منافسة كبرى الوسائل الإعلامية التقليدية
وأدار الحوار د/ محمد ممدوح رئيس مجلس الأمناء بمجلس الشباب المصري سلوان المهدي مديرة الراديو وذلك بحضور النائب/ أحمد سمير عضو مجلس الشيوخ، النائب/ عادل عامر عضو مجلس النواب، النائبة د/ صبورة السيد عضو مجلس النواب، إلى جانب نخبة متميزة من الإعلاميين
شهدت المائدة التي استمرت إلى نحو ثلاث ساعات كاملة ناقشًا ساخنًا احتدم فيه الحوار بين الحضور أكثر من مرة بين مناصري الإعلام التقليدي ورواد المنصات الإعلامية الحديثة وأثار احتدام الحوار حفيظة أنصار الإعلام الكلاسيكي حيث ذكر أ. أيمن فاروق نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام أن الإعلام الكلاسيكي معرض للانقراض في ظل وجود الإعلام الجديد وطالب بضرورة الاعتدال في استخدام منصات السوشيال ميديا والعودة مرة أخرى للقراءة وتنمية الثقافة، بينما ذكر إسلام عباس مؤسس التحالف الدولي والمصري لإعلام السوشيال ميديا أنه يجب الربط بين الإعلام التقليدي وإعلام السوشيال ميديا فالعلاقة بينهم قائمة على التكامل كما أن السوشيال ميديا جزء لا يتجزأ من توعية الجماهير وأكدت الإعلامية القديرة مها مدحت وكيل وزارة الإعلام سابقًا أن الحروب الإعلامية ممتدة لذا يجب التعاون مع منصات السوشيال ميديا لمواكبة التطور ودعت إلى ضرورة تكامل مؤسسات التنشئة الاجتماعية كالمنزل والمدرسة والكنيسة والجامع لاستدعاء القدوة للشباب مرة أخرى، بينما ذكرت د/ صبورة السيد عضو مجلس النواب أنه لابد من وجود قوانين صارمة تحاسب الأشخاص على السوشيال ميديا، وصرح النائب عادل عامر عضو مجلس النواب أنه من الضرورة تعزيز وتفعيل أليات المحاسبة في عالم السوشيال ميديا المفتوح وهو ما أكد عليه النائب أحمد سمير عضو مجلس الشيوخ حيث ذكر أن في ظل وجود السوشيال ميديا اندثرت وسائل الإعلام التقليدي وطالب إلى ضرورة تطوير مبني ماسبيرو لمواكبة التجديد واختتم د. محمد ممدوح رئيس مجلس الأمناء بمجلس الشباب المصري الفاعلية بضرورة توحيد الجهود لتعزيز الوعي المجتمعي للشباب ومحو الأمية الإعلامية لفهم كيفية وآلية استخدام منصات التواصل الاجتماعي
نتج عن تلك الفاعلية مجموعة من التوصيات يمكن إجمالها فيما يلي:
•ضرورة وضع ضوابط لخلق قنوات تواصل بين الشباب والإعلاميين
•تفعيل دور نقابة الإعلاميين لوضع ضوابط لمزاولة المهنة
•ضرورة سن تشريع يجرم الأخبار الزائفة
•تأهيل المختصين الإعلاميين على استراتيجية استخدام السوشيال ميديا لتقديم المحتوى الإعلامي بشكل إلكتروني
المكتب الإعلامي
مجلس الشباب المصري
القاهرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى